العلامة المجلسي

343

بحار الأنوار

في نفس الرجل غير الله لعظمته . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في غزاة فأشرفوا على واد فجعل الناس يهللون ويكبرون ويرفعون أصواتهم ، فقال عليه السلام : أيها الناس أربعوا على أنفسكم أما إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا وإنما تدعون سميعا قريبا معكم . 21 * ( باب ) * * " ( الأوقات والحالات التي يرجى ) " * * " ( فيها الإجابة وعلامات الإجابة ) " * 1 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن : وعند الاذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم ، فإنها ليس لها حجاب دون العرش ( 1 ) . 2 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : اغتنموا الدعاء عند خمس : عند قراءة القرآن إلى آخر ما مر ( 2 ) . 3 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن المنصوري ، عن أبي الحسن العسكري ، عن آبائه عن الصادق عليهم السلام قال : ثلاثة أوقات لا تحجب فيها الدعاء عن الله تعالى : في أثر المكتوبة ، وعند نزول القطر ، وظهور آية معجزة لله في أرضه ( 3 ) . 4 - الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : من كانت له إلى ربه عز وجل حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات : ساعة في يوم الجمعة ، وساعة تزول الشمس حين تهب الرياح وتفتح أبواب السماء ، وتنزل الرحمة ، ويصوت الطير ، وساعة في آخر الليل ، عند

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 67 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 159 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 287 .